الحاج حسين الشاكري
17
الأعلام من الصحابة والتابعين
الجرأة على السلطان ، فبطيئا ما تفطمون ( 1 ) ، ثم قال : اكتبوا لها برد مالها ، والعدل عليها . قالت : ألي خاص ، أم لقومي عام . قال : ما أنت وقومك ؟ قالت : هي والله إذن الفحشاء واللؤم إن لم يكن عدلا شاملا ، وإلا فأنا كسائر قومي . قال : اكتبوا لها ولقومها . فسلام عليها يوم ولدت ، ويوم عاشت موالية ، ويوم ماتت ، ويوم تبعث حية .
--> ( 1 ) وفي رواية : هيهات ، لمظكم ابن أبي طالب الجرأة ، وغركم قوله : فلو كنت بوابا على باب جنة * لقلت لهمدان ادخلوا بسلام